أحمد بن سهل البلخي

48

مصالح الأبدان والأنفس

علي بن العباس « 1 » ( ت 384 ه ) : كان يعتمد في ممارسته الطبية على تقويم الصحة ، ويعدّ الوقاية خيرا من العلاج ، وأن الطبيعة لا تقلّ مقدرة في إصلاح البدن عن الطبيب ، وأن القوة الجسدية ضرورية للمريض « 2 » . ويعدّ كتابه كامل الصناعة الطبية ( الملكي ) جامعا لكل ما يحتاج إليه المتطببون من حفظ الصحة وردّها ، كما أشار في مقدمة الكتاب . وقد خصص المقالة الأولى من الجزء الثاني للصحة العامة . ابن الجزار « 3 » ( ت 396 ه ) : من كتبه : طب المشايخ وحفظ صحتهم ، والبلغة في حفظ الصحة ، ورسالة في النوم واليقظة . - أبو سهل الجرجاني « 4 » ( ت 410 ) : شرح في كتابه « المئة في الطب » الأسباب الحافظة للصحة ، والأسباب المشتركة ، وبيّن أن علم الطب مطلوب لقوام الحياة ، وحفظ الصحة المحبوبة واستجلابها ، وأن غاية الطب أن يكون بقاء البدن أكثر ، والصحة أوثق . وذكر في الكتاب العاشر حتى الخامس والعشرين من كتابه « المئة في الطب » حالات الهواء ، والمساكن ، والمياه ، والأغذية ، والأشربة ، والملابس ، والنوم ، واليقظة ، والاستحمام « 5 » .

--> ( 1 ) علي بن العباس المجوسي : ولد بالأحواز ، ودرس الطب ومارسه هناك . ألف كتابه الملكي لعضد الدولة البويهي . ( انظر القفطي ، أخبار الحكماء 222 ، وابن أبي أصيبعة ، عيون الأنباء 319 - 320 ) . ( 2 ) انظر المجوسي ، الملكي 1 / 3 - 5 . ( 3 ) أبو جعفر أحمد بن إبراهيم . عرفت أسرته المسلمة بالاشتغال بالطب . واشتهر بعطفه على المرضى وتزويدهم بالدواء مجانا . كان رفيع الأخلاق ، لا يخضع للحكام ( انظر ابن جلجل ، الطبقات 88 ، وابن أبي أصيبعة ، عيون الأنباء 481 ، 482 ) . ( 4 ) عيسى بن يحيى ، كان عالما بالمنطق واسع المعرفة الطبية ، خدم الملك العادل السلطان الخوارزمي مأمون بن محمد . ( انظر القفطي ، أخبار الحكماء 408 ، وابن أبي أصيبعة ، عيون الأنباء 403 ) . ( 5 ) انظر الكرمي ، كتاب المئة في الصناعة الطبية لأبي سهل المسيحي الجرجاني ، مجلة تاريخ العلوم العربية ، المجلد الثاني 2 / 270 ، 1978 .